نبذة عن الكتاب
يناقش أثر الإساءة الأبوية وصدمات الطفولة على شخصية الإنسان الراشد: الخوف، انعدام الأمان، جلد الذات، صعوبة الثقة، وفرط الحساسية تجاه النقد أو الهجر. يشرح كيف تتشكّل "جروح النشأة" من الإهمال العاطفي، القسوة، التحكم، المقارنة، أو التلاعب بالمحبة، وكيف تستمر داخلنا كصوت داخلي يكرر نفس الأذى حتى بعد البعد عن المصدر. يقدّم مسارًا للتعافي: تسمية ما حدث بوضوح، الاعتراف بالمشاعر بدل إنكارها، فكّ الارتباط بين الطاعة والحب، إعادة بناء الحدود مع الأسرة، والعمل على "الطفل الداخلي" بشكل واقعي بعيد عن الشعارات. الفكرة ليست في كراهية الأب/الأم، بل في فهم الضرر وتحرير النفس منه للوصول إلى سلام داخلي حقيقي.