نبذة عن الكتاب
نصوص شعرية قصيرة وحادة تقارب الخوف كحالة يومية لا كحادثة عابرة. يكتب الماغوط الإنسان المهدور: الفقير والمقموع الذي يُطلب منه أن يتظاهر بالطمأنينة كي ينجو. القصائد ليست زينة لغوية؛ هي كشاف يفضح كيف تتسلل السياسة إلى البيت والجسد والنوم، وكيف يُسرق حق الإنسان في الحلم قبل أن يُسرق خبزه.